خلك على جنب
02-08-2008, 10:06 AM
وصلوا إلى موقع إدارة الجنسية والإقامة في دبي
أعلنت وزارة التربية والتعليم صباح أمس عن اكتشافها محاولة كبيرة للنصب والاحتيال، وقالت في بيان رسمي صدر عنها إن مجهولين استنسخوا موقعها الالكتروني، واستغلوا تواصلها مع المجتمع المحلي والخارجي، ولاسيما في مجال التوظيف، وحرروا طلبات تعيين معتمدة لأناس تم التغرير بهم تحمل توقيعاً مزيفاً باسم الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم.
وذكر وزير التربية في البيان أن الوزارة فوجئت صباح أمس بمعلمة جاءت طالبة استكمال إجراءات تعيينها وهي تحمل توقيعاً مزيفاً باسمه، مؤكدة أنها أنهت إجراءات التعيين الأولية عبر الموقع الالكتروني للتربية، وبموجب ما أفادت به ومن خلال نخبة من الفنيين في الوزارة تبين أن مجهولين استنسخوا الموقع الرسمي وأضافوا عليه إعلانات تجارية، بجانب ربطه بصفحة التوظيف، وانه تم الاتصال بالجهات المعنية والمختصة في الدولة لاتخاذ اللازم بعد معرفة مصدر المحتالين للبدء في ملاحقاتهم قانونياً، ولاسيما بعد أن تبين أن عملية النصب امتدت إلى استنساخ مواقع خدمية لجهات حكومية أخرى ذات أهمية بالغة.
وأهاب الدكتور حنيف حسن في نهاية البيان بجموع المتعاملين مع وزارة التربية داخل الدولة وخارجها بالتحقق من وثائق الوزارة الرسمية والتعامل مع الوزارة وفق القنوات المشروعة، وعدم الانسياق وراء محاولات النصب والاحتيال، وخاصة ما يتعلق بأمور التعيين.
وعلمت “الخليج” من مصادر مطلعة أن عملية تتبع الموقع المزيف التي قامت بها وزارة التربية أشارت إلى وجود أفراد في إحدى الدول الأوروبية تعمدوا استنساخ موقع الوزارة إلى جانب موقع إدارة الجنسية والإقامة في دبي، ما أعطى للقضية أبعاداً أخرى غاية في الأهمية، فيما بدأت وزارة التربية التحرك الرسمي بمخاطبة الفريق ضاحي خلفان قائد عام شرطة دبي للوقوف على ما يمكن اتخاذه في مثل هذه الأمور، كما تسعى الوزارة لمخاطبة مؤسسة الإمارات للاتصالات لفك الارتباط الذي أجراه المحتالون للموقع الوهمي والأصلي بموجب الصفحة الالكترونية الخاصة بالتوظيف، والعمل على حماية موقع التربية.
وقال العميد محمد أحمد المري مدير إدارة الجنسية والإقامة في دبي، إن “جنسية دبي” تعلم بالقضية وهي تحت سيطرتها.
وأكد ان الادارة شكلت فريق عمل لمعرفة القائمين على العملية.
من جانبه، قال العميد خميس مطر المزينة مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية إنه لم يتلق أي بلاغ حتى الآن من وزارة التربية يفيد بأعمال القرصنة أو تعرض موقعها الالكتروني لأية أضرار، مؤكداً أنه وبمجرد ورود بلاغ في هذا الشأن فإن خبراء من قسم الجرائم الالكترونية يتحركون على الفور لكشف ملابسات الواقعة وأعمال القرصنة والجهة التي قامت بها سواء داخل أو خارج الدولة.
وأضاف أن ثمة إجراءات قانونية لملاحقة القائمين بمثل هذه الأعمال في حالة ما إذا تمت القرصنة من داخل الدولة، كما أن هناك مراسلات مع الانتربول إذا كانت الواقعة مصدرها من خارج الدولة.
أعلنت وزارة التربية والتعليم صباح أمس عن اكتشافها محاولة كبيرة للنصب والاحتيال، وقالت في بيان رسمي صدر عنها إن مجهولين استنسخوا موقعها الالكتروني، واستغلوا تواصلها مع المجتمع المحلي والخارجي، ولاسيما في مجال التوظيف، وحرروا طلبات تعيين معتمدة لأناس تم التغرير بهم تحمل توقيعاً مزيفاً باسم الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم.
وذكر وزير التربية في البيان أن الوزارة فوجئت صباح أمس بمعلمة جاءت طالبة استكمال إجراءات تعيينها وهي تحمل توقيعاً مزيفاً باسمه، مؤكدة أنها أنهت إجراءات التعيين الأولية عبر الموقع الالكتروني للتربية، وبموجب ما أفادت به ومن خلال نخبة من الفنيين في الوزارة تبين أن مجهولين استنسخوا الموقع الرسمي وأضافوا عليه إعلانات تجارية، بجانب ربطه بصفحة التوظيف، وانه تم الاتصال بالجهات المعنية والمختصة في الدولة لاتخاذ اللازم بعد معرفة مصدر المحتالين للبدء في ملاحقاتهم قانونياً، ولاسيما بعد أن تبين أن عملية النصب امتدت إلى استنساخ مواقع خدمية لجهات حكومية أخرى ذات أهمية بالغة.
وأهاب الدكتور حنيف حسن في نهاية البيان بجموع المتعاملين مع وزارة التربية داخل الدولة وخارجها بالتحقق من وثائق الوزارة الرسمية والتعامل مع الوزارة وفق القنوات المشروعة، وعدم الانسياق وراء محاولات النصب والاحتيال، وخاصة ما يتعلق بأمور التعيين.
وعلمت “الخليج” من مصادر مطلعة أن عملية تتبع الموقع المزيف التي قامت بها وزارة التربية أشارت إلى وجود أفراد في إحدى الدول الأوروبية تعمدوا استنساخ موقع الوزارة إلى جانب موقع إدارة الجنسية والإقامة في دبي، ما أعطى للقضية أبعاداً أخرى غاية في الأهمية، فيما بدأت وزارة التربية التحرك الرسمي بمخاطبة الفريق ضاحي خلفان قائد عام شرطة دبي للوقوف على ما يمكن اتخاذه في مثل هذه الأمور، كما تسعى الوزارة لمخاطبة مؤسسة الإمارات للاتصالات لفك الارتباط الذي أجراه المحتالون للموقع الوهمي والأصلي بموجب الصفحة الالكترونية الخاصة بالتوظيف، والعمل على حماية موقع التربية.
وقال العميد محمد أحمد المري مدير إدارة الجنسية والإقامة في دبي، إن “جنسية دبي” تعلم بالقضية وهي تحت سيطرتها.
وأكد ان الادارة شكلت فريق عمل لمعرفة القائمين على العملية.
من جانبه، قال العميد خميس مطر المزينة مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية إنه لم يتلق أي بلاغ حتى الآن من وزارة التربية يفيد بأعمال القرصنة أو تعرض موقعها الالكتروني لأية أضرار، مؤكداً أنه وبمجرد ورود بلاغ في هذا الشأن فإن خبراء من قسم الجرائم الالكترونية يتحركون على الفور لكشف ملابسات الواقعة وأعمال القرصنة والجهة التي قامت بها سواء داخل أو خارج الدولة.
وأضاف أن ثمة إجراءات قانونية لملاحقة القائمين بمثل هذه الأعمال في حالة ما إذا تمت القرصنة من داخل الدولة، كما أن هناك مراسلات مع الانتربول إذا كانت الواقعة مصدرها من خارج الدولة.